بهمنيار بن المرزبان

781

التحصيل

عنه ولا بانطباع عدد المحسوس فيه ، فبقى أن يكون بسبب خاف كما أنّه لا يعلم أنّ الشّىء لم يتسخّن بمجاورة النّار مع علمك بأنّ النّار لا ينتقل عنها « 1 » الحرارة إلى مجاورها ، ولا هي علّة لإفادة الحرارة النّاريّة في غيره . وكخفاء أكثر أسباب الأمور الطّبيعيّة . وليس إذا جهلنا السّبب في رؤية الشّىء في الصّقيل وجب أن يكون السّبب [ لسبب ] « 2 » انعكاس الضّوء أو انطباع أثر المرئىّ فيه . ونحن لا نعلم أيضا أنّ الشّفّاف « 3 » لم لا يمنع عن إبصارنا ماورائه « 4 » وتأثير المضيء فيما ورائه « 5 » حتّى لو كان بدل الهواء خلأ لما رأى المقابل ؟ !

--> ( 1 ) - سائر النسخ : عنه . . . ( 2 ) - ما بين الخطين ساقط من ج . ف : السبب سبب . . . ( 3 ) - سائر النسخ : الشاف . . . ( 4 ) - سائر النسخ : ما وراه . . . ( 5 ) - سائر النسخ : ما وراه . . .